يفتتح **بوغوتا إمبريال** حضوره لا بضجيج، بل بيقينٍ هادئ — ذاك النوع الذي يملأ المكان دون أن يتكلم. تتكشف الأخشاب الدخانية والجلد الأسود ببطء، متجذّرة في توابل دافئة وكهرمان جاف، كذكرى غارقة في الزمن. إنه عطر يحمل ثِقَل المعنى — لا عدوانية فيه، بل نية واضحة.
مستوحى من ارتفاع وجلال مدينة بوغوتا، يستحضر هذا العطر جدرانًا حجرية دافئة بأشعة الشمس، وكتبًا عتيقة مفتوحة على مكتب خشبي، ونَفَس المساء بعد يوم طويل من القيادة. كل نغمة فيه تحمل طابع الرجولة — لا لأنها تُجبر على ذلك، بل لأنها وُجدت لتكون كذلك.












